الجمعة, ذو القعدة 05, 1438  
 
اخبار
1
نظر كاشف الغطاء در مورد روز 9 ربيع الاول سؤال: أخبرونا عن ايام الربيع العشرة المنسوبة الى فرحة الزهراء (عليها السلام) ومتى فرحت والرجل طعن في اليوم السادس والعشرين من ذي الحجة، ومات يوم التاسع والعشرين منه وذلك بعد وفاتها فكيف فرحت؟.

سخنراني كاشف الغطاء براي جلوگيري از عادات ناپسند:

در نجف ، كربلا و ساير شهرها و روستاها و روستاهاي عراق عوام الناس عادت كرده بودند در دهه اول ربيع الاول با جار و جنجال فراوان طبل و دهل مي زدند ، به گونه اي كه صداي گوشخراش آن شبيه صداي توپ و تفنگ در كوچه و خيابان به گوش مي رسيد و براي اين عمل عمدتاً صحن شريف و قبور علما و صحن حضرت اميرالمومنين (ع) را بر مي گزيدند .
در روز نهم ربيع اراذل و اوباش گمان مي كردند انجام هر منكري در اماكن مذكور جايز است ، حتي به هيمن منظور هر گونه آزار و اذيت و اهانتي را نسبت به طلاب و اهل علم و محصلين مدارس روا مي دانستند . اين عمل زشت سال ادامه داشت . زنان ، مردان و كودكان همگي بدان عمل مي كردند ، و اهل علم و محصلين هم قدرت مخالفت با آن را نداشتند .
كاشف الغطاء خود را در پيشگاه الهي مسئول ديد و آن جا كه اين بلا فراگير شده بود و موضوع كاملاً اهميت داشت ، لذا ايشان تصميم گرفتند با بعضي از بزرگان و افراد خيرانديش براي ممانعت از آن اقدامي موثر به عمل آورند به همين منظور آن ها را دعوت كردند و چنين گفتند :
دير زماني است اين عادت زشت در بين اراذل و اوباش رخنه كرده و ريشه كن كردن آن امر محال به نظر مي رسد. بيم آن مي رود اگر شما هم به منبر رويد در همان حال باز آنها با نواختن طبل و دهل مانع ايراد سخنراني شوند كه در اين صورت فاجعه عظيم تر است .
كاشف الغطاء ادامه داد :
من با توكل بر خداي متعال در اين راه فداكاري مي كنم ، اگر موفق شوم خداوند را  به شكرانه چنين منتي كه بر من نهاده ، سپاس مي گويم ولي در صورت عدم موفقيت مسئوليتي بر عهده نخواهم داشت. من اعلام مي كنم عصر امروز سوم ربيع الاول در صحن شريف منبر خواهم رفت .
در صحن شريف اراذل و اوباش همچنان سرگرم طبل و دهل كوفتن بودند ، به طوري كه از شدت سر و صدا خانه ها و صحن شريف مثل زماني كه از صاعقه و رعد و برق به لرزه بيفتند ، تكان مي خوردند . صحن شريف مملو از جمعيت بود و تقريباً از همه طبقات در ميان آنان ديده مي شود . كاشف الغطاء با بياني رسا خطبه اي ايراد كرد و همگان را از خطر اين اعمال و حرمت آن آگاه كردند و به اين ترتيب ريشه اين عادت زشت و ناپسند را از بيخ و بن برانداختند ، به طوري كه هيچ اثري از آن باقي نماند .
 
قسمتي از محتواي كتاب جنه الماوي كه به اين مناسبت انتخاب شده است.


سؤال: أخبرونا عن ايام الربيع العشرة المنسوبة الى فرحة الزهراء (عليها السلام) ومتى فرحت والرجل طعن في اليوم السادس والعشرين من ذي الحجة، ومات يوم التاسع والعشرين منه وذلك بعد وفاتها فكيف فرحت؟.
جواب: انّ المعروف عن كثير من الشيعة من قديم الزمان انَّ هذه الأيام ايام فرح وسرور كما ذكر ذلك السيّد ابن طاووس في الأقبال حيث قال: وجدنا جماعة من العجم والأخوان يعظمون السرور في هذا اليوم أي اليوم التاسع من ربيع ويذكرون انه يوم هلاك كذا، وأشار الى الرواية المنسوبة الى الصدوق[47] وقال السيد رضوان الله عليه لم اجد رواية يعتمد عليها تؤيد تلك الرواية، ولكن لعلّ فرح الشيعة بذلك اليوم من جهة انَّ الأمام الحسن العسكري (عليه السلام) توفيّ على اصح الروايات يوم الثامن من ربيع الأول ويكون يوم التاسع اوّل يوم من امامة الحجة (عجل الله فرجه)، فينبغي ان يتخذه المؤمنون عيداً كما يتخذ الناس ايام جلوس ملوكهم عيداً، ثم ذكر بعض التوجيهات لأحتمال كون قتل الرجل في ربيع وكلّها في غاية البعد، انتهى ما افاده (قدس سره) مع شرح وتوضيح منّا.
واقول ايضاً ويحتمل ان يكون سبب فرحة الزهراء (عليها السلام) هو ان اليوم التاسع والعاشر من ربيع الأول هو يوم اقتران ابيها رسول الله (ص) سيد الكائنات بوالدتها الطاهرة خديجة الكبرى ولا شك ان الزهراء كانت تظهر الفرح والسرور بذلك اليوم من كل سنة افتخاراً بذلك الشرف العظيم والخير العميم، ويكون قد بقيت عادة اظهار هذا الفرح متوارثاً عنذ مواليها من الشيعة في ذلك اليوم كلّ سنة، ولكن على مرور السنين جهلوا السبب ثم حوره بعض الدساسين الى غير وجهه الصحيح، وبقي الأسم معروفاً عندهم هو فرحة الزهراء (عليها السلام) والسبب مجهولٌ.
ومهما كان الأمر فليس معنى كونه يوم فرح وسرور عند الشيعة ان يؤذي بعضهم بعضا ويتجاسر بعضهم على بعض بيد او لسان، او يستعملوا بعض المفرقعات المزعجة كما يستعمله بعض عوام النجف حاشا عقلائهم وافاضلهم، وسرى ذلك الشعار الخبيث الى جملة من بلاد الشيعة، فأنّ جميع ذلك من اسوأ الكبائر وايذاء المؤمن محاربة مع الله عزَّ وجلّ وايذاء فظيع للائمة، ومن اكبر المصائب على الزهراء (عليها السلام) وقد قاومنا هذه العادات السيئة منذ عدة سنين وخطبنا الناس في الصحن الشريف وعظناهم حتى خفّت وطأة هذه المنكرات ولم يبق منها الاّ الشيء اليسير بالنسبة الى السابق وارجو بتوفيقه تعالى ان لا يبقى لها اثر ان شاء الله، انما الفرح والسرور ان يجلس المؤمنون في نواديهم الخاصة ويتلون القصائد والأشعار البديعة في مدائح اهل البيت (عليهم السلام) وذكر مناقبهم ولو بالاصوات الحسنة التي لم تبلغ حدّ الغناء المحرم[48] وفقنا الله جميعاً للاعمال الصالحة والتجارة الرابحة في الدارين ان شاء الله.                           
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
 
امتیاز دهی
 
 

 
Guest (PortalGuest)

دبيرخانه كنفرانس‌هاي بين‌المللي
Powered By : Sigma ITID